مـقـالات - أشرف الكبسي
- من مقالات أشرف الكبسي السبت , 5 سـبـتـمـبـر , 2026 الساعة 12:25:37 AM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - لا يهتم العالم بأمانيك ورغباتك، بل بقدراتك ومهاراتك؛ وكأنه يقول: أعطني شيئاً، أعطك شيئاً! ولأن هناك 8 مليارات إنسان يرغبون، وملايين وآلاف ومئات يخوضون تنافساً محموماً على تقديم الطلبات، سيكون عليك أن تسأل نفسك: ما الذي أجيده وأبرع فيه، ويجعلني قيمة استثنائية في ماراثون المقايضة؟! المؤهل قد يكون الفخ الأكبر؛ فبعد حصولك عليه ذات يوم، شعرت بالانتهاء، وإدمان...
- الـمــزيـد
- من مقالات أشرف الكبسي الأثنين , 24 أغـسـطـس , 2026 الساعة 8:07:26 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - ربما لأننا نكتب لنا لا لهم، وبينما نضع عناويننا دوما على ظرف البريد، نتعجب، لماذا لم تصل الرسائل إليهم؟! وربما لأننا نتأنق بتكرار، كالعادة، بينما تبدو حياتنا شعثاء وغبراء فوق العادة! ربما لأننا نهتم بسلامة اللغة لا بسلام القارئ، وبإملائها لا بامتلائه، وبنحوها لا بنحوله...
- من مقالات أشرف الكبسي الأحد , 16 أغـسـطـس , 2026 الساعة 12:04:29 AM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - مجرد الاعتراف بالفقر كالاعتراف بـ«إسرائيل»! يترتب عليه تأصيل كارثة وقبول ملازمتها للأبد! يريدك الله أن تنفق على الفقراء، لا أن تكون أفقرهم! وليس عليك أن تحب المال، لكن عليك أن تكره الفقر! فماذا تعرف عن المال؟! هل كان علماً تلقيته في المدرسة، أم قيل لك عنه في البيت، وكفى؟! «تفوق في المدرسة، ثم الجامعة، لتحصل على وظيفة مرموقة بمرتب كبير!»....
- من مقالات أشرف الكبسي الأثنين , 5 يـنـاير , 2026 الساعة 6:24:28 PM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - عزيزي مادورو.. مرحباً بك في عالم الخذلان مكبلاً بلا رتوش، حيث الكوميديا السوداء تتسيد الزمكان؛ وحيث البلطجة تقهقه بملىء فيها بوجه الفضيلة والعدالة والحرية خلافاً لما قاله الطيبون في الكتب! سيحاكمونك، لأنك لست عبداً بما يكفي لمنطقهم "الحُر"، ولا تنتمي للغواية المقنعة بالأمم البلاستيكية، ولا تجيد ارتجافة المواقف الكرتونية!...
- من مقالات أشرف الكبسي الأثنين , 3 مـارس , 2025 الساعة 2:48:07 AM
- 0 من التعليقات
د. أشرف الكبسي / لا ميديا - كيف سيجد اليمنيون سلامهم إن لم يقرؤوا واقعهم ويقبلوا تنوعهم ويتجاوزوا خلافهم ويوقفوا بينهم عداءهم؟! كيف سينهضون ببلادهم ويبنون دولتهم إن لم يتوقفوا عن تمزيق نسيجهم وتمديد صراعهم وهدم وجودهم؟! كيف سيهزمون فقرهم وجهلهم ومرضهم، إن لم يكفوا عن فرز بعضهم، إلى ذوي الأنوف القصيرة والطويلة؟! هل هناك سواهم في هذا العالم من هو أقرب إليهم، وأحرص عليهم وأقدر على حل مشاكلهم، وأكثر اهتماماً بحاضرهم ومستقبلهم؟!...











