مـقـالات - أشرف الكبسي

اليمن.. من تكون؟

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - اليمن هي: التهامي الذي تلفح الشمس وجهه فيتساقط قلبه أبيضَ كالثلج؛ التعزي الذي يقصد الله بلا ضغينة كوجه الصبح؛ الصنعاني الذي يفيض مدنية تصنع مدائن الله؛ الحضرمي الذي يجيد الدان متصوفاً كعندليب الوادي؛ المأربي الذي يبدع شهامة الصحراء والسد؛ الإبّي الذي يشارك الأرض كرم ربيعها فيزهر كخير المطر؛ العدني الذي يفوح قلبه طيباً كبخور الجنة؛...

اليوم هو الأفضل..

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - لا يهتم العالم بأمانيك ورغباتك، بل بقدراتك ومهاراتك؛ وكأنه يقول: أعطني شيئاً، أعطك شيئاً! ولأن هناك 8 مليارات إنسان يرغبون، وملايين وآلاف ومئات يخوضون تنافساً محموماً على تقديم الطلبات، سيكون عليك أن تسأل نفسك: ما الذي أجيده وأبرع فيه، ويجعلني قيمة استثنائية في ماراثون المقايضة؟! المؤهل قد يكون الفخ الأكبر؛ فبعد حصولك عليه ذات يوم، شعرت بالانتهاء، وإدمان...

لماذا لا يتابع الناس كتاباتنا؟!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - ربما لأننا نكتب لنا لا لهم، وبينما نضع عناويننا دوما على ظرف البريد، نتعجب، لماذا لم تصل الرسائل إليهم؟! وربما لأننا نتأنق بتكرار، كالعادة، بينما تبدو حياتنا شعثاء وغبراء فوق العادة! ربما لأننا نهتم بسلامة اللغة لا بسلام القارئ، وبإملائها لا بامتلائه، وبنحوها لا بنحوله...

للمرة العاشرة.. الفقر ليس فضيلة!

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - مجرد الاعتراف بالفقر كالاعتراف بـ«إسرائيل»! يترتب عليه تأصيل كارثة وقبول ملازمتها للأبد! يريدك الله أن تنفق على الفقراء، لا أن تكون أفقرهم! وليس عليك أن تحب المال، لكن عليك أن تكره الفقر! فماذا تعرف عن المال؟! هل كان علماً تلقيته في المدرسة، أم قيل لك عنه في البيت، وكفى؟! «تفوق في المدرسة، ثم الجامعة، لتحصل على وظيفة مرموقة بمرتب كبير!»....

إلى مادورو

د. أشرف الكبسي / لا ميديا - عزيزي مادورو.. مرحباً بك في عالم الخذلان مكبلاً بلا رتوش، حيث الكوميديا السوداء تتسيد الزمكان؛ وحيث البلطجة تقهقه بملىء فيها بوجه الفضيلة والعدالة والحرية خلافاً لما قاله الطيبون في الكتب! سيحاكمونك، لأنك لست عبداً بما يكفي لمنطقهم "الحُر"، ولا تنتمي للغواية المقنعة بالأمم البلاستيكية، ولا تجيد ارتجافة المواقف الكرتونية!...

  • 1
  • 2
  • 3
  • ..
  • >
  • >>