مـقـالات - مجاهد الصريمي
- من مقالات مجاهد الصريمي الثلاثاء , 11 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:15:12 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هناك خطابٌ ظهر في الآونة الأخيرة لبعض الذين يقدمون أنفسهم باسم الحق مفاده: أن ظاهرة النقد للواقع السلبي، وكشف مظاهر الفساد، وبيان مواطن الخلل؛ ما هو إلا تجلٍ لانعكاس نفسية (بني إسرائيل) لدى كل مَن يقوم بهذا الدور! وهذا كذب ومغالطة واضحة، لماذا؟ لأن المساواة لكل من ينتقدون بموضوعية ويتحدثون بحق ببني إسرائيل غير موفقة، بل هي الظلم عينه،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 11:54:44 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لطالما حرصت القيادة على تربية المنتمين إلى هذه المسيرة كأنصار لله سبحانه، وذلك بأن يتمثلوا القرآن الكريم في كل مضامينه التي تعطيهم بجميع ما اشتملت عليه من أحداث وقصص ومواقف وقضايا، الإيحاء الدائم بأن عليهم تعزيز ارتباطهم بخط الهداية، وتأكيد صلتهم بجميع الأنبياء والرسل ومجتمعات الخير والصلاح، عبر التاريخ البشري، لأنها مسيرة واحدة لدين واحد هو الإسلام،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الأحد , 9 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:06:24 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - هي بريئةٌ من سقطات الساقطين، متعاليةٌ على النقص والناقصين؛ نماذجها هناك في (شهداء) وأبناؤها يعرفون بسيماهم في القول والفعل والموقف والأسلوب. إنهم هناك في (جبهات القتال) و(دائرة التصنيع الحربي) و(وحدتي الصاروخية والطيران المسير). وقد عرف الناس منهم رجالاً اصطفاهم الله بالقتل في سبيله، تركوا وراءهم آثاراً لا تمحى؛ فكراً وسلوكاً، حركةً ...
- من مقالات مجاهد الصريمي السبت , 8 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 2:45:53 AM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - الكاتب أو الإعلامي الذي يرى نفسه واحداً ضمن أمةٍ عظماؤها شهداء؛ لا يدخل الميدان إلا بروحية المقاتل؛ كما يأبى على نفسه أن يصير يوماً متصالحاً مع أي انحراف، أو مهادناً للفساد، أو ساكتاً عن الظلم، أو مجملاً للقبح. إنه يدرك أن مهمته: كشف الخلل، واستئصال المرض، وقطع أي عضوٍ فاسد من أعضاء الجسد الثوري، حفاظاً على بقية الأعضاء من العدوى،...
- من مقالات مجاهد الصريمي الجمعة , 7 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 9:18:39 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لن يحفظ حق الشهيد علينا إلا رجالٌ علموا أن لا إله إلا الله، فاتخذ كلٌ منهم موقعه العملي، القائم على ذلك العلم، والساعي لتأكيده في حياة وواقع الناس، إذ باتوا مدركين أنه لا بد من خوض حربٍ طويلة الأمد، حتى يتسنى لهم وضع الأسس اللازمة لإقامة دين الله، واستعادة جوهر الإنسانية من أيادي اللصوص والكهنة والفراعنة والقوارنة والبلاعمة والشياطين الكبار والصغار، وعليه انقسموا...











