مـقـالات - محمود ياسين
- من مقالات محمود ياسين السبت , 15 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 12:14:56 AM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - الجزائر بعد السودان، هذا حتمي.. وكان الكيان الإماراتي قد ارتجل بعض المحاولات مع الجزائر. لدى الكيان موظف دؤوب لا يعرف اليأس ولا يرده شيء لا ترده قيمة إنسانية ولا معنى عروبي ولا دين أيضا. الخائن على دين معلمه، هذا هو المفترض، غير أن الكيان قام بتغيير ديانة بني نهيان وعمدهم كإبراهيميين واحتفظ بيهودته....
- الـمــزيـد
- من مقالات محمود ياسين السبت , 1 نـوفـمـبـر , 2025 الساعة 7:10:18 PM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - يتابع أحدنا فظائع الفاشر في السودان ويفكر: أي قذارة لم يقترفها عيال زايد بعد؟! ما الذي جرّأهم هكذا ليُلحقوا هذا القدر من الضرر بأكثر من دولة عربية؟! من ماذا ينتقمون؟! ما هذه النزعة الثأرية ضد كل ما هو عربي إسلامي؟! ما الذي جعلهم بهذا القدر من السفالة وانعدام الضمير؟! حكومة هذه الدولة هي آخر مجرم رسمي عالمي لا يزال بعيدا حتى عن أصابع الاتهام!...
- من مقالات محمود ياسين الأثنين , 29 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 1:53:43 AM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - أطلقت العنان للفارس الذي داخلك. مازلت الإنسان الذي لم تنل منه المحاذير والحسابات. هناك حيث ومن وكر الشيطان أعلنت انحيازك الكامل للمظلومين. وقفت وحدك يا غوستافو لتؤكد للبشرية أنها لا تزال بخير طالما أنت واحد من البشر. ولتبدد بنبلك وشجاعتك وإنسانيتك مقولة أن السياسة مقايضة وحسابات وتواطؤ. توشك أن ترد الاعتبار الأخلاقي للزعامة، وتمنح السياسة طهراً لم تعهده يوماً. لا غوستافو لدينا نحن العرب. لا رئيس معترفاً به ينكر ويتهكم على القوى العظمى المتواطئة....
- من مقالات محمود ياسين الثلاثاء , 12 أغـسـطـس , 2025 الساعة 8:45:22 PM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - لا تدري على مَن تطلق اللعنات! لا تُحدّث العالم مستقبلاً عن قوانين دولية واتفاقيات أممية ومؤسسات. مَن يملك الوقاحة الكافية من الآن للحديث عن أمم متحدة وقوانين دولية؟! مَن يسعه تمجيد منظومة القيم الغربية الإنسانية الرسمية؟! إنسان الغرب ملتزم أخلاقياً تجاه ما يتمثله من قيم، وحكومات الغرب أفصحت عن النفاق الرسمي والزيف وحتى التبعية. الأنظمة الغربية والمؤسسات الأممية -باستثناء المحكمة الجنائية الدولية- ارتدّوا جميعاً، واعتنقوا ديانة المسيخ الدجال، الذي يتكلم العبرية. لقد صحّتْ نبوءات الكتب المقدسة في زمن العلم والذروة التقنية....
- من مقالات محمود ياسين الأثنين , 12 مـايـو , 2025 الساعة 12:40:59 AM
- 0 من التعليقات
محمود ياسين / لا ميديا - لو تطلب دمي وروحي والله لعيونك. في حياتي لم أحب أحدا على هذا النحو السحري المسيطر وكأنك يا يحيى يوسف وأنا إخوتك الذين باعوك. روائي وكاتب لطالما بقي يمجد الليبرالية ورموزها، ولطالما كتبت نقدا وكراهية للأيديولوجيين لكنك يا يحيى أمسيت أيديولوجيتي. ليتني وقفت بينك وبين رصاص الأوغاد. ليتني كنت جرمنديتك يا أخي وسيدي. كل مساء وبينما يتخاطر الرجال مع العيون الكحيلة وقوام الصبايا وأنا أتخاطر وملامحك قبل الاستشهاد بدقائق وأبكي. أبكي مثل أرملة فقدت الرجل الوحيد الذي جعل لحياتها معنى. مثل يتيم ضربه الأوغاد في جنازتك حتى أثخنوه....











