مـقـالات
- من مقالات أنس القاضي الخميس , 18 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:13 PM
- 0 من التعليقات
أنس القـاضي / لا ميديا - مشروع "إسرائيل الكبرى"، الذي تحدث عنه المجرم نتنياهو مؤخرا ، ليس شعارا عابرا ، بل يمثل إحدى الركائز العميقة في الفكر الصهيوني منذ نشأته؛ فقد تبنى تيار "الصهيونية التصحيحية" بقيادة جابوتنسكي (1) فكرة أن "فلسطين التاريخية لا تكفي لإقامة وطن قومي لليهود، بل يجب أن يمتد هذا الوطن ليشمل الأراضي الواقعة على ضفتي نهر الأردن". ومع صعود حزب "الليكود"،...
- الـمــزيـد
- من مقالات مجاهد الصريمي الخميس , 18 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:11 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - لم تكن ثورة الحادي والعشرين من أيلول يوماً طائفية أو مناطقية أو عرقية سلالية كما يحاول المرتزقة والخونة وصمها بذلك؛ وإنما هي التعبير الجلي عن شعبية الشعب، ووطنية الوطن. وإن كان هناك تعيينات تلمس منها عفن المناطقية والقبلية والمذهبية؛ فهي محل نبذ واستهجان ومقت من الثورة ومشروعها، وحالة عدوى أصابت المتنفذين من النظام السابق الساقط....
- من مقالات مروان ناصح الخميس , 18 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:10 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - شباب لا يشبه النضج ولا يشبه الطفولة كانوا يقولون لنا: أنتم شباب الآن! لكننا لم نكن نعرف تماماً ما يعنيه ذلك. لم نعد أطفالاً نركض وراء الطائرات الورقية، ولم نصبح كباراً نجلس لنحصي ما خسرنا... كنا بين بين. كنا نضجاً في هيئة سؤال، وطفولةً تخجل من البكاء....
- من مقالات توفيق هزمل الخميس , 18 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:08 PM
- 0 من التعليقات
توفيق هزمل / لا ميديا - مَن صنع الكيان هو مَن صنع بقية الكيانات الوظيفية. قطر والسعودية والإمارات والكيان الصهيوني، أنشئت بجرة قلم من المخابرات البريطانية، لضمان استمرار سيطرة الغرب الصهيوني على قلب العالم، لذا لا تمتلك هذه الكيانات ترف الصراع فيما بينها أو الإلغاء إلا بضوء أخضر من قبل الملاك الحقيقيين لهذه الكيانات الوظيفية....
- من مقالات عبدالرحمن العابد الخميس , 18 سـبـتـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:07 PM
- 0 من التعليقات
عبدالرحمن العابد / لا ميديا - قاعة القمة في الدوحة امتلأت بخمسين ملكاً ورئيساً وأميراً. جيوشهم بالملايين، وخزائنهم بالمليارات، وترساناتهم تعجّ بأحدث الأسلحة... لكن، وسط هذا الحشد لو وقف أربعة فقط: قائد من أنصار الله، وقائد من حماس، وثالث من حزب الله، ورابع من الحشد الشعبي؛ أربعة لا توجد معهم في الأمم المتحدة مقاعد، ولا في بنوك سويسرا حسابات، لكن مجرد صورهم على الطاولة...







.jpg)



