مـقـالات - عبدالمجيد التركي
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 26 مـايـو , 2024 الساعة 7:41:39 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - في يوم من أيام طفولتي المبكرة، توقفت امرأتان للراحة والثرثرة بجانب بيتنا في شهارة، واحدة منهما كانت تحمل على رأسها حزمة من قصب الذرة الطري، كانت المرة الأولى التي أرى فيها جرادة وهي تأكل بشراهة من ورق الذرة، اقتربت أكثر لأتأملها وأدقق في الخطوط التي تغطي عينيها، وأحاول أن ألمس الشوك في رجليها الغريبتين. كانت دهشتي بتلك الجرادة تفوق دهشة ...
- الـمــزيـد
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 19 مـايـو , 2024 الساعة 7:51:36 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - سألني أحد الصحفيين عن سبب إلقائي قصيدة عمودية في إحدى الفعاليات، ظناً منه أنني قاطعت الشعر الموزون بعد كتابتي لقصيدة النثر، وهو سؤال ناتج عن ملاحظة واعية من هذا الصحفي للمشهد الشعري. ولا شك أن للفعاليات الشعرية طبيعتها، ولها جمهورها المختلف، الذي يكون عادةً من الشباب، فأن تقرأ قصيدة نثر...
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 12 مـايـو , 2024 الساعة 7:59:28 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - سقطرى.. الجزيرة التي تشبه حلماً جميلاً، لكنه حلمٌ تكاد تلمسه بيديك لشدة واقعيته. أينما وجَّهت وجهك في جزيرة سقطرى ترى السحر يتجسَّد ويقف أمامك، كأنه يمدُّ يده لمصافحتك. حين تتمشَّى على الطريق الإسفلتي -بمحاذاة الجزيرة- سترى أشجار “دم الأخوين” متراصَّةً كأنها وقفت لاستقبالك.. هذه الشجرة الفريدة المتفردة صارت أسطورة لشدة حقيقتها.. إنها تعويذة الجزيرة وواحدة من أهم مميزاتها......
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 5 مـايـو , 2024 الساعة 8:24:05 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - كلما شاهدت صورة لشهارة أستحضر روائح أحجارها. للحجارة رائحة، وللماء رائحة، حتى وإن قال مدرس العلوم غير ذلك. لا أشعر في أزقتها برهاب الأماكن الضيقة، بقدر ما أتمنى أن ألتحم بجدرانها وأرتدي أحجارها لأصبح كأولئك العمالقة الحجريين في فيلم “نوح”. فلا يليق بهذه المدينة سوى الأساطير. لا أكتب عن شهارة لأنها تنام فوق الغيم، وتحدِّق في التاريخ كأنه طفل قادم من بعيد. ارتباطي بها روحي ووجداني.. أشعر بالضعف أمام دهشتها وجلالها....
- من مقالات عبدالمجيد التركي الأحد , 28 أبـريـل , 2024 الساعة 8:42:20 PM
- 0 من التعليقات
عبدالمجيد التركي / لا ميديا - اتصلت إحدى النساء بزوجتي، وحين سألتها عن اسمها قالت لها: “أنا أم فلان”. اسم ابنها شائع جداً، وفي حارتنا أكثر من مائة وثمانين طفلاً بنفس الاسم، وهي تعتقد أن كل النساء يعرفن ابنها، وكأنه واحد من المشاهير. وحين تقوم امرأة بالتعريف عن نفسها أمام امرأة أخرى بأنها أم فلان، فهذا شيء غريب لا نملك أن نقول تجاهه سوى: لا حول ولا قوة إلا بالله....











