مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - صورتان متقابلتان غاية التقابل: صورة أسرانا القادمين من سجون السعودية، وصورة أسراهم التي -وبصورة رجاء وأمنية- عدم الكشف بالصوت والصورة عن أسراهم، لأن صورة أسراهم واضحة وبجلاء شديد ستكشف عن هويتهم: داعش وأخواتها من ناحية، وستكشف عن البلدان المصدرة: السودان والأمريكان والكيان "الإسرائيلي"...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - هل يعود ترامب ليكون سيد البيت الأبيض من جديد؟! إن ترامب مجنون لا شك ومتهور وأحمق، هو كذلك أو ربما أكثر! ولعلنا من دافع تنضيج الفكرة المثل الآتي: قيل إن مجنوناً حشد أمامه وبين يديه ومن خلفه حصباء (حجارة) يرجم بها كل داخل إلى المسجد أو خارج منه، فانقطعت صلاة الجماعة فترة ما، فإذا بمجنون آخر هجم على المجنون داخل المسجد...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كان هناك صراع خفي بين رئيس الجمهورية الظاهر (صالح) والرئيس الظل (علي محسن). وذكر علي محسن أنه أنقذ صالح من 4 اغتيالات. وكان علي محسن يلعب أوراقاً لصاحبه ولي نعمته. فإذا كان علي محسن يصطدم ويُرفض طلبه من قبل صالح فإنه يقوم بابتزاز الرئيس، فعلي محسن لا يشير وحسب إلى إنقاذ صالح من اغتيال أو انقلاب فقط، ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - النظام الذي طرده كل اليمنيين من صنعاء صب في المصدر: الرياض. كان الشعب اليمني، وبصدور عارية تحدت هذا النظام المجرم، قد نسج أسواراً أكثر صلابة من الحديد، فقد زرع الفساد في كل مرفق من مرافق الحياة إلى درجة أن يتنازل اليمني عن ثلث حقه ليتفادى سلبه بالكامل، فيكفي شاهد الزور ألف ريال...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بابتهاج منقطع النظير، استقبل شعبنا اليمني الفدائيين الذين برهنوا أن اليمنيين قادرون على أن يدافعوا عن كرامة الوطن أرضاً وإنساناً. ولقد لاحظ العالم هذه المفارقة بين الأسرى من اليمنيين وأسرى دول العدوان، فبينما ظهر الأسير اليمني ضاحك الملامح مستبشر الوجه خفيف الروح مرتفع المعنويات، اشترط جانب العنفوان...