مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - من حق الشعب اليمني معرفة ما دار ويدور في الكواليس. وربما اقترح الأشقاء السعوديون، من باب الحفاظ على كرامة -بقيت لهم، أن تظل المحادثات سرية أو شبه سرية. ومعروف أن السرية أصبحت أمراً معروفاً عندما تتأزم العلاقات بين بلدين، فقد ذكر بعض الدبلوماسيين أن "لاءات" الخرطوم التي أطلقها مؤتمر القمة العربية كانت تصاغ في الوقت...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - عالم الإنسان الحديث يقرر منهجاً في علم الاتصال بين جهتي الخطاب: ملقٍ ومتلقٍ. فهناك ملقٍ، وهناك متلقٍ، وهناك رسالة. ومن أساسيات هذا الثلاثي وضوح المنهج. ولم أستطع من أول درس أن أقنع غيري (طلاب الجامعة) بأن يكونوا منهجيين، مع أني ضربت لهم الأمثال، فقلت إنني إذا سألت هذا السؤال: من أين أركب إلى تعز؟...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - ضرب الله مثلاً بيانات الوزارات السابقة التي ستلحق أو لا تلحق موقعها من التنفيذ. وأكاد أتطرف لأقول: هل يفهم هذا الوزير أو ذاك معنى الوزارة التي كلف بقيادتها وأداء برنامجها؟! وقفت ذات مرة، ومن شاء أن يقف على رأي فقهي للإمام الهمام أحد أعمدة التصوف أبي حامد محمد بن محمد الغزالي (الطوسي) صاحب كتاب "إحياء علوم الدين" ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تعز، أو المدينة التي كانت تسمى تعز، يعبث بها أطفال العملاء والمخربين والمهربين. وراودتني بل وتراودني فكرة زيارة هذه المدينة المستباحة. وللأسف فإني أعدل عن الفكرة من هول ما سمعت وبنصوص متواترة. من هذه النصوص أن المرء لا يدري إذا خرج من بيته إن كان سيعود أم لا! فقد يكون عرضة للموت المحقق، وبإمكان أي مراهق...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - قلنا وسنظل نقول: بئست القدوة الداعشية الضالة، أن تأتي بهذا الدين الذي كان خلاصة الدعوة الوهابية المجنونة الحاقدة على الأحياء والأموات، هذه الدعوة الحاقدة التي لا مثيل لها في الكون القديم والحديث، هذه الدعوة التي تكفر من يلبس ثوباً طويلاً، أما من يركب سيارة ويترك الجمل أو الحمار فهو مبتدع! وقد أخبرني ثقة أنه في عهد عبدالعزيز المؤسس...