مـقـالات

عيش وملح..!

إبراهيم يحيى / لا ميديا - صاحبي يعشق مدينة عدن، منذ سنين وهو يتمنى أن يزورها ويتجول في شوارعها. كل يوم يتحمس ويقرر يسافر عدن، وفجأة يتذكر أنه في هناك عصابة اسمها «الانتقالي» ويفركش الموضوع. طبيعي يا جماعة، من حق كل إنسان أن يخاف على نفسه. هناك في المناطق المحتلة، يخترعون تهم غريبة عند اعتقال الناس وإخفائهم وتعذيبهم. مثلاً: - ربما لا يعجبهم اسمك أو لقبك. - إذا كنت قادماً من صنعاء، فبالتأكيد لن يرتاحوا لك....

أساس قوة الباطل.. كل باطل

مجاهد الصريمي / لا ميديا - علمتنا الثقافة القرآنية: أن الحق وأهله لا يسقطون، ولا ينكسرون إلا في حالة واحدة: وهي حالة التماهي مع الوضعية الفاسدة، والعمل على تبرير كل ما هو موجود من ظلم وفساد وفقر وانعدام للإمكانات التي لم يكن انعدامها إلا كنتيجة لعدم وجود رؤية سياسية جادة، تتسم بالعمق والاتساع والشمول المعرفي لكل ما هو ممكن، لكي يتم البناء للفرد والمجتمع، ولذلك تكثر التبريرات لكل ما يعتري الواقع من خيبات ونكسات من قبل أولئك الذين يتحركون باسم الحق، ولكنهم لم يكونوا يوماً بمستواه،...

محمد القيرعي / لا ميديا - أذكر أنه في عهد توني بلير، قبل حوالى عقدين زمنيين تقريباً، جرى استطلاع شعبي في المملكة المتحدة (بريطانيا) لمعرفة أشهر عشر شخصيات لذلك العام في المملكة، فجاء ترتيب رئيس الحكومة بوصفه الحاكم التنفيذي الأول في البلاد، التاسع في قائمة الاستطلاع، فيما حظي بشرف المرتبة الأولى أحد شعرائهم، حسب ما أذكر. ولكم أن تتصورا لو أن مثل هذا الاستطلاع جرى في بلادنا؛ لكان حاكمنا الأول باشر من فوره بقتل جميع من سبقوه...

انتصار فلسطيني في قطر!

مطهر الأشموري / لا ميديا - تعالوا نقرأ بعض ما تسرب عن اجتماع قيادات "حماس" في قطر كوفد "تفاوضي" من جانب التحضير أمريكياً للضربة "الإسرائيلية" لهذه القيادات الحماسية أو للوفد التفاوضي الفلسطيني. أولاً: كون هذا الاجتماع خُصص لمناقشة مقترح للرئيس الأمريكي "ترامب"، فذلك يعنى أن هذا الاجتماع بطلب أمريكي. ثانياً: قيادات من حماس كانت طلبت أن يكون الاجتماع في مصر؛ لكن أمريكا رفضت أو أصرت على أن يكون في قطر...

«الزمن الجميل».. هل كان جميلاً حقاً؟! الحلقة 18

مروان ناصح / لا ميديا - أزياء الشاشة.. حين كانت الشخصية تُفصَّل مثل الثوب في الزمن الجميل، لم تكن أزياء السينما والتلفزيون مجرد ملابس، بل كانت "لغة صامتة"، تكشف عن الطبقة، المزاج، الزمن، والمكان. كان الثوب جزءاً من الدور، لا زينة تُستعرَض. وكانت الشخصية تُفصَّل كما يُفصَّل القماش: بحساسية ودقّة. خياطة الشخصية قبل خياطة القماش في تلك الأعمال، التي لا تُنسى، كانت الشخصية تُبنى من الداخل إلى الخارج؛ من سيكولوجيتها، بيئتها، لهجتها... ثم زيّها....