مـقـالات
- من مقالات محمد التعزي الثلاثاء , 9 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 12:07:14 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - للعقد الثاني تواصل «لا» واجبها الجهادي الوطني دفاعاً عن حق المواطن الذي فجر الثورات ليعيش سعيداً كريماً في وطنه يطمح إلى تحقيق قراره المستقل، بعد أن أطاح بنظام مرتهن عميل غاب ظلامه في الرابع من ديسمبر، الذي سعد فيه الشعب كله بغياب الرهان الخاسر على أن يظل اليمن حوشاً أو إسطبلاً ملحقاً ينعم فيه الطغاة بحياة مرفهة على حساب الفقراء الكادحين....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الوشلي الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:24 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم يحيى / لا ميديا - تخيلوا.. بعد كل هذه السنين، اكتشفت بالصدفة أنه في كل دول العالم هناك شيء يسمى «وظيفة بدوام جزئي». قلت: لحظة لحظة..! أيش هذا المصطلح الغريب؟ أيش يعني وظيفة بدوام جزئي؟ قالوا: هذه وظيفة مختصرة، لطيفة، خفيفة، لا تسرق يومك كاملاً، لأن ساعات دوامها تكون أقل من وظيفة الدوام الكامل....
- من مقالات مجاهد الصريمي الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:23 PM
- 0 من التعليقات
مجاهد الصريمي / لا ميديا - قيل في الأثر: «ما أقبح المؤمن الذي له رغبة تذله». الأمر الذي يجعلك تدرك: أن صراع جبهة الحق مع جبهة الباطل مهما طال لن يكون النصر فيه إلا للحق وأهله. الأمر الذي يدفعك للبحث عن العدو الذي يتحرك ضمن جبهة الحق، ويقطن ذوات محسوبة عليها، ومتبنية لشعاراتها وأهدافها؛ لكنها أسيرة للخوف، ومنجذبة للطمع، ومستعدة للتضحية بكل شيء مقدس من أجل المنفعة الخاصة....
- من مقالات مروان ناصح الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:22 PM
- 0 من التعليقات
مروان ناصح / لا ميديا - خيـارات محـدودة، وأحـلام واسعـة: رحلة الاختيار الجامعي بين يدي الشاب شهادة البكالوريا، كأنها مفتاح فضي يلمع في الضوء الأول لصباح حياته، يفتح أمامه أبوابًا لعالم الشباب الواسع، لكنه يكتشف سريعًا أن بعض هذه الأبواب موصدة بمرونة القدر، وأن الرياح لا تهب دائمًا في اتجاه الرغبات. وحلمه يتلألأ كنجمة بعيدة. قيود العلامات يقابله واقع محدود يهمس له: "اختر بعين العقل، لا بعين القلب وحدها"....
- من مقالات هيثم خزعل الأثنين , 8 ديـسـمـبـر , 2025 الساعة 6:24:20 PM
- 0 من التعليقات
هيثم خزعل / لا ميديا - تصريح نتنياهو بأن المطلوب من سورية هو منطقة منزوعة السلاح، تمتد من جبل الشيخ حتى دمشق، يعني أن خط التماس («الإسرائيلي» - التركي) سيكون في دمشق؛ علماً أنه في سورية، وبعد تدمير الجيش وسلاحه، لا يوجد سوى هياكل لمليشيات تنضوي تحت مسمى «وزارة الدفاع»، إذ لا يوجد بنية جيش تقليدي ولا سلاح جو أو بحر ولا صواريخ استراتيجية...











