مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - من بشارات العهد الجديد الذي يطل علينا، هو تشكيل مراكز عديدة في كل المحافظات اليمنية لكل من جهاز الأمن والمخابرات وجهاز القضاء. ولنا ملاحظات: أما الملاحظة الأولى فإن كثيراً من المواطنين المظلومين لا يستطيعون -بقهر عامل الخوف- أن يتقدموا بشكاواهم ضد أيٍّ من الجهازين (القضاء والأمن)، فإن هذين العنوانين مخيفان جداً، وكان على النائب العام أن يراعي هذا الجانب...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يبدو أننا مقبلون على عهد جديد يبشر المواطن بأنه صاحب حق وعليه واجب. وكما أسلفنا القول مرحبين بتشكيل مراكز شكاوى للمواطنين الذين تعرضوا لظلم جهاز الأمن والاستخبارات، فإننا نتكلم اليوم عن إنشاء مراكز استقبال للمواطنين الذين تعرضوا لظلم بعض القضاة الذين أصدروا أحكاماً مدعومة بشهادة زور ورشوات مغرية، وهما الوثيقتان اللتان لا يملك القوي سواهما ليأكل الضعيف،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - يبدو أننا مقبلون على دولة مثل الناس، وأننا أشرفنا على نهاية «عصر الاستبداد»، الذي رزح تحته شعبنا شهوراً ودهوراً، فلقد أتى على شعبنا اليمني عهد ما كان يستطيع الفرد أن يتكلم، لا في أمور الدين ولا الدنيا، بل أمور الدين كانت تطرح من منبر اختص به حزب التجمع اليمني للإصلاح، مراجعه شيوخ قتلة جهلة من وزن الشيخ غير الجليل عبدالله صعتر الذي أفتى:...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - استقر في فكر بعض اليمنيين قادة عسكريين ومثقفين وشعراء ووزراء وتجارا، أن مفتاح النجاح للظهور وليكونوا أصحاب قرار في مراكز مهمة، أن يدخلوا من باب الكيان الصهيوني، ودليل ذلك المحضر الذي وقعه الرئيس «الزعيم» علي صالح مع جمعية صانعي القرار اليهودي الأمريكي «إيباك» بحضور واحد من مفاتيح الزعيم، هو الأستاذ عبده بورجي، الناصري من أيام الاسكندرية،...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - بدهي جداً أن يكون لليمن مساحة بارزة في عقل الصهيونية، وقيل إن هناك مراكز بحثية باسم اليمن، جغرافياً وسكاناً وفكراً. وفي جامعة «تل أبيب» أستاذة من المستشرقين اليهود معنيون بدراسة التاريخ والأدب اليمنيين. وذات مرة أطلعني أديب بارز كبير على اسم شاعر مبدع يمني ضمن قائمة الماسونية العالمية، وكان مشرفاً عليَّ في درجة الماجستير، ولا أدري إن كان هذا الشاعر الكبير يذكرني في أي مجلة أو كتاب أطلعني عليه،...