مـقـالات - محمد التعزي
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 31 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:13:57 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - لم يحترم بنو إسرائيل وبنو سعود مناسبة احتفاء اليمانين بسيد الكونين خير الفريقين من عرب ومن عجم، فخنست عدت طائرات من فلسطين المحتلة وقاعدة الملك فيصل في الأرض اليمنية المحتلة (عسير) لضرب خزانات الوقود والكهرباء في عاصمة الوحدة اليمنية صنعاء. وككل تجربة لم يخفت شعور اليمانين تجاه اليهودي وأخيه السعودي، وهو شعور يتميز بالغيظ السافر والحنق...
- الـمــزيـد
- من مقالات محمد التعزي السبت , 30 أغـسـطـس , 2025 الساعة 12:36:16 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - النبي ويهود! لم تكن المدينة النبوية بعد أن هاجر إليها سيد الكائنات محمد بن عبدالله بأحسن حالاً من مكة دار الهجرة؛ فقد كانت المدينة كمكة، تناصب العداء لرسول الله صلى الله عليه وسلم. كانت «يثرب» موئلاً لقبائل ترى وتسمع أن هذا الدين الجديد يزيل الفروق الطبقية ويلغي الامتيازات الاجتماعية التي تفرق بين الجنس واللون والمكانة والقائمة، على أساس مناطقي وأسري ومكانة ...
- من مقالات محمد التعزي الأربعاء , 27 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:23 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - من أول يم طيّبت قدم سيدنا محمد عليه أفضل الصلاة والسلام تربة «يثرب» بدأ كيد يهود للنبي والمسلمين، وأصبح يهود يمكرون أشد ما يكون المكر، ويرسمون الخطة تلو الخطة لضرب الإسلام... واليهود دأبهم وانطلاقاً من توراتهم المحرفة لا يحفظون عهداً ولا يحترمون ميثاقاً ولا يرعون في غيرهم إلّا ولا ذمة، وأصبحوا يفكرون في خطط لمحو الدين الجديد...
- من مقالات محمد التعزي الأحد , 24 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:22:22 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - قدم سيدنا محمد إلى "يثرب" ولم تكن "يثرب" بأحسن حال من دار الهجرة (مكة) عاصمة البيت الحرام. ففي "يثرب" جهل وثني وقبائل يهود، أبرزها "بنو قينقاع" و"بنو قريظة" و"بنو النضير"، التي تُنسب لبني إسرائيل؛ ولكنها لم تكن على شاكلة واحدة، بل قبائل مختلفة في فهم الدين اليهودي، كل قبيلة لها شرعة مختلفة، كلّ لها فهم في تفسير التوراة المحرفة أصلاً وفرعاً، ولكنها ...
- من مقالات محمد التعزي السبت , 23 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:25:45 AM
- 0 من التعليقات
محمد التعزي / لا ميديا - جهل أسود وظلام يعم الوجود. وكان نشيد "طلع البدر علينا" تهتف به جميع الأكوان، كأنما لتصدح بهذا النشيد حنجرة واحدة وفم واحد، احتفاءً بهذا النور الذي أشرقت له السماوات والأرض، ولم تكن انهيار عمران فارس وغيض بحيرة ساوى وانطفاء نور موقدة من معابد الوثنية الجائرة إلا دليل على ظهور هذا النور المبين وهذه الرحمة البهية البهيجة....











