مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 6 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:15:19 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تبرز بين البشر في عالم اليوم، فئة تتخذ من الوقاحة منهج حياة، البجاحة تغدو وسيلة رئيسة لجني مصالحها، وحتى لو لم تكن الصفاقة طبعاً أصيلاً فيها، فإنها تسعى إلى اكتسابها والتمرس عليها. ومن أجلى أمثلة هذه الفئة مجرم الحرب «النتن» وربه المعتوه الخرف «ترامب». صارت البشرية في هذا العصر تواجه بغاة صلفين وقحين، يمارسون الإرهاب والعدوان بسفور، ويمعنون في الطغيان بفجور....
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 5 أغـسـطـس , 2025 الساعة 1:18:37 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تكمن مشكلة الرخاص أنهم مهما ملكوا من ثروات يظلون أنذالا سفلة. بعض الأنظمة العربية -مع الأسف- تمارس هذه النذالة علنا من دون أدنى حياء!. أرخصت دماء الفلسطينيين طوال عقود، وزادت على هذا مؤخرا بمنح الكيان الصهيوني رخصة علنية لإبادتهم قصفا وتجويعا وتشريدا! حدث هذا، حين شعرت هذه الأنظمة أن الكيان الصهيوني يواجه مأزقا حقيقيا، ويدان على مستوى شعوب العالم بجريمة الإبادة الجماعية...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 29 يـولـيـو , 2025 الساعة 12:20:57 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقال في العامية المحلية، حدثت «بَلِيدة» ومرادفها «فَجِيعة»، بمعنى شدة الفاجعة. ويُقال فلان مَبْلُود، أي مفجوع، وفلان بَلَدَ فلانا، أي فجعه، أفزع فلانا حتى تَبَلّد!. الحاصل اليوم، أن شعوبا بأكملها مبلودة ومتبلدة!! هذا ما يخلص إليه المتابع لموقف الشعوب العربية والإسلامية، حيال إرهاب بشع وظلم شنيع، إجرام فظيع بحق شعب ينتمي إليها، ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأحد , 27 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:57:05 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يمكن أن يتفهم الإنسان هدوء الأغنام والدواجن وهي تنتظر دورها في الذبح؛ لكنه سيلحظ أنها، وبرغم فطرة خلقها للذبح، تتوتر وقد تفقد السيطرة على نفسها لمشاهد الذبح! ماذا عن البشر؟! أيعقل أن ينتظروا بسكينة دورهم حتى يدور عليهم عدوهم بسكّينه؟! حدث هذا -مع الأسف- في مجازر إبادة جماعية تعرضت لها شعوب عدة ظلت تستهين بأطماع الغزاة، وتظن نفسها بمنأى...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأربعاء , 23 يـولـيـو , 2025 الساعة 1:21:42 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - انتزع اليمن الحر اعترافا دوليا جديدا ومستحقا بقوة قدراته العسكرية، واستقلال قراره، وصلابة إرادته في إسناد غزة. هذا الاعتراف جاء هذه المرة، من بريطانيا، وتحديدا من أشهر مؤسسات صناعة القرار البريطاني (azure -strategy). قرأت التحليل الموسع لمدير «الجغرافيا السياسية والأمن الاستراتيجي» في المؤسسة البريطانية، أليس جوير. تذكرت حديث الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)،...











