مـقـالات - ابراهيم الحكيم

جرم مركب!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تستطيع أن تفهم أو تقبل ما يسمى “المفاوضات”، وبخاصة في ثلاث مسائل رئيسة، مجرد التفاوض فيها يدين الأطراف الممتنعة بالتنصل من مسؤولياتها والتجرد من مصداقية زعمها تمثيل الشعب وحماية مصالحه والغيرة عليه! نعم، لا تجد ما قد يسوغ التفاوض على فتح موانئ ومطارات، ولا للتفاوض على إطلاق سراح أسرى ومحتجزي حرب، ولا التفاوض على صرف رواتب موظفي الدولة...

مبلوحون!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يقال في العامية اليمنية الدارجة، فلان مبلوح، أي منزوع الحياء، ذهب ماء وجهه، لا يستحي ولا يخجل في إنكاره وجحوده. لا يبالي بأي شيء، ولا يأبه لأحد، لا يكترث لاستياء أو استنكار أو معابة أحد. إذ لا يعرف العيب أو يتحاشاه أصلا. وإذا كانت من أهم غنائم الدنيا ونعم الله على الفرد، بجانب العافية والستر، هي المرأة الصالحة، فإن من أهم غنائم الشعوب ونعم الله عليها،...

أوفـر

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تجاوزت السعودية الصعب باتخاذها قرار إنهاء الحرب. تدرك السعودية -أو هكذا يفترض أنها باتت تدرك- أن خيار إنهاء الحرب أوفر لها بكثير جدا من الاستمرار فيها، وأن الأخير صعب لها ليس منه سوى الكرب، ولن يفضي بنيل غاية الطلب أو ينتهي بالتغلب على إرادة اليمن والشعب.. ماذا تبقى إذن؟! مسألة أن السعودية “حمامة سلام” و”طرف وسيط” لأجل هذا السلام...

باقي دهفة!

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يلوح بصيص أمل في سماء من الملل، ملبدة بغيوم الكلل، ورواغ أطراف الفشل، في الإقرار والتسليم بالحل، طوال ثماني سنوات من التعلل، بما ليس يصدق أو يصحح الخلل! هذا شعور مشترك بين أوساط اليمنيين جميعهم، وهم يرون حياتهم تزداد اعتلالا، ومعيشتهم تزداد ضنكا، ومكامن الخلل تتسع، ومواطن العلل تُعوم لتغدو القاعدة، ولا تُقوم بوصفها شاذة! يدور منذ أيام، في وسائل الإعلام...

أحبوه فقط

إبراهيم الحكيم / لا ميديا - لا تنفك أحداث عدة ومواقف مُرة، تقرع بشدة الوجدان، وتعيد بقوة إلى الأذهان، حقيقة علاقة بني الإنسان وارتباطهم بالأوطان. تؤكد يقينا دون زيادة أو نقصان، لكل من غفل بجريرة النسيان، أن لا غنى للإنسان عن الوطن أو مثيل له أو بديل عنه، مهما كانت ظروفه، يظل الوطن غاليا بكل زمان ومكان، وتغيير ظروفه مهمة مواطنيه. نعم.. يستطيع الإنسان أن يعيش في أي مكان....