مـقـالات - مجاهد الصريمي

إنها الدينُ كلُه

مجاهد الصريمي / لا ميديا - القلبُ نابضٌ باسمه؛ والدمُ يأخذُ البيعة له من كل خلايا الجسد. لأنه الحسينُ؛ الذي اختط بدمه الطاهر مهمةَ كل حرٍ في الحياة القائمة أصلاً على الصراع الدائم بين الحق والباطل، وفضح بحركته وسلوكه وكلماته منذ الخطوة الأولى من بدأ المسير، حتى آخر نفسٍ أطلقه بعد معانقة الشهادة؛ وقبل رقي روحه الدرجات العلى في عالم الملكوت؛ فقهاء السلطات؛ وكهنة المعابد؛ المشتري...

بين يزيد والحسين؛ كيف يعيد التاريخ نفسه؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - على أعتاب قدوم يوم الفاجعة؛ أقف ملياً مع التاريخ؛ وهو يعرض صفحاته كلها على شاشةٍ عملاقة اسمها «الحاضر» وتطالعني وجوهُ البغاة كلهم؛ ولكن بصفات وأسماء جديدة. كل ذلك ليقول لي ولك عزيزي القارئ: إن كان «يزيد» الطاغية الأموي قد هلك؛ فإن ذلك لا يعني بأي حال من الأحوال أن المعركة قد انتهت؛ بل لا تزال في أوجها؛ لأن مشكلتنا ليست...

كيف تكون قاتلاً للحسين؟

مجاهد الصريمي / لا ميديا - وأنت تقلب صفحات التاريخ، وترتحل من عصرٍ إلى عصر، تقف بك الرحلة في سنة 61هـ وقد جمعت لك في قضية واحدة، ومساحة جغرافية صغيرة، ومعسكرين مختلفين، بقيادة رجلين متضادين؛ أحدهما: يمثل امتداداً لخط الرسل والأنبياء؛ لا غاية له سوى إقامة الحق، ومحو الباطل، وهو: الإمام الحسين (ع) الذي حفظ بدمه أركان هذا الدين...

طريقُ النازلين منازلَ جيش يزيد

مجاهد الصريمي / لا ميديا - لا يُهزم الحقُ أمام الباطل إلا في حالة واحدة هي: وجود فئات ومؤسسات وقوى ضمن جبهة الحق؛ تؤثر السلامةَ على الكرامة؛ وتتقبل الذل والخضوع للباطل، ولكي تنال رضا الطغاة والظالمين؛ تعمل هذه المكونات على صياغة سردية جديدة تلبي متطلبات الانحراف والتحريف، وتحقق رغبة الملأ، وذلك بترسيخ عبودية الفرعون باسم الإسلام، والحفاظ ...

هنا حقيقةُ كربلائك

مجاهد الصريمي / لا ميديا - ما أقسى لحظات المكاشفة مع النفس! وما أشد وجع محاولة الاستيعاب لمفاهيم الثورة الحسينية على العقل والقلب! فيا مدلفاً إلى ذكرى الفاجعة من بوابة الماضي: عد من حيث أتيت؛ فالحسينُ ليس ذكرى من الماضي؛ بل شاهدٌ على الإنسانية كلها؛ وحاضرٌ في الزمن كله؛ فما قيمةُ حياتك إنْ لم يكن كل يومٍ من أيام عمرك شارقاً بشمس عاشوراء، ودائراً مع الفلك الحسيني حيث دار؟! وما قيمةُ الأرض التي تقلك إنْ لم تجعلها قطعةً من كربلاء؟!...

  • <<
  • <
  • ..
  • 2
  • 3
  • 4
  • ..
  • >
  • >>