مـقـالات - ابراهيم الحكيم
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 14 يـنـاير , 2025 الساعة 12:08:27 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعجز أي مسؤول في تحالف الشر والعدوان العالمي: الأمريكي -البريطاني- «الإسرائيلي» عن إعلان أي نجاح عسكري يذكر على اليمن! غاراتهم العدوانية الجوية تتصاعد، تكلف ملايين الدولارات، لكنها لا تحقق شيئا يذكر، عدا السقوط أكثر! صحيح أنهم يزعمون بعد كل غارات «استهداف منشآت تحت الأرض لتخزين الأسلحة». لكن أسلحة اليمن ...
- الـمــزيـد
- من مقالات ابراهيم الحكيم الأثنين , 13 يـنـاير , 2025 الساعة 12:11:26 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - دعكم من ألسنة نيران العدوان، وسحب الدخان. تلك مشاهد ألفناها، من عدوان جبان اعتدنا عليه ولا جديد فيه. هناك نصر يمني أجد حققه اليمنيون تحت هذه النيران، أكد لطغاة دول تحالف العدوان أنهم يواجهون جبالا بشرية، حجما وصلابةً، شموخاً وثباتاً. ما حدث في ميدان السبعين جنوبي العاصمة صنعاء، الجمعة، حدث فارق بكل المقاييس. توقع تحالف العدوان أن قصف محيط الميدان ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 7 يـنـاير , 2025 الساعة 12:13:56 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - تمخضت قريحة أبواق تحالف العدوان، أخيرا، بعد غيظ مرير ومخاض عسير، عن هرطقات جديدة تبعث على الشفقة، مفادها أن صواريخ صنعاء على الكيان الإسرائيلي «لا تحمل رؤوسا متفجرة»، وأن «قنابل طيران العدوان «الإسرائيلي» على اليمن نارية الأثر وليست انفجارية»! ترافق هذه الهرطقات، افتراءات تحريضية تدعي كذبا أن «تحرش الحوثيين بدول العالم عبر هجماتهم على الملاحة ...
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 31 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 12:25:48 AM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يعمى العرب عن خطر قائم، هو اليوم داهم. لم يعد الخطر محض تكهن أو تخمين، صار اليوم بينا وبحكم اليقين، ويكاد يدرك جميع العرب، جميعهم بلا استثناء لأي قطر عربي، ومع ذلك الجميع لاهون عمَّا يتهددهم، تزيدهم النوائب خدرا ووجوما! يتغافل العرب عن حقيقة مُرة، لا تنفك وقائع الأيام وأحداثها الجسام، تقرعها كل مَرة: فلسطين الدرع الحصينة للأمة وبوابة التهامها أيضا....
- من مقالات ابراهيم الحكيم الثلاثاء , 24 ديـسـمـبـر , 2024 الساعة 6:41:42 PM
- 0 من التعليقات
إبراهيم الحكيم / لا ميديا - يصر البعض الانهزامي والبعض الانبطاحي على تمجيد جلاده، على التعامي عن إجرامه، والإنكار لإمكانية ردعه! انهارت أسطورة "القبة الحديدية" للكيان "الإسرائيلي"، مثلما تبددت فرية "الجيش الإسرائيلي الذي لا يقهر"، ومايزال بعضنا العربي، رهن فوبيا الذل! تتوالى صواريخ إسناد اليمن شعبنا الفلسطيني ومقاومته في غزة، ويتوالى عجز الكيان "الإسرائيلي" عن إنكار اختراقها...











