مـقـالات - محمد التعزي

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - تحتفل أمة الإسلام بمناسبة المولد النبوي الشريف لاستذكار قيم جليلة لسيدنا العظيم محمد عليه الصلاة وأتم التسليم، النبي الخاتم الذي بشر الله به في التوراة والإنجيل، سيد جمع مكارم الأخلاق في خلقه وفي تشريعه. سئلت عائشة رضي الله عنها: كيف كان خلق رسول الله؟ فقالت: كان خلقه القرآن؛ رحيماً كريماً، شجاعاً وصولاً للرحم ومجاهداً وشهيداً....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - وأخيراً صدر تعديل قانون المؤجر والمستأجر، الذي لم يعرفه المواطن المؤجر ولا أخوه المستأجر. فالمواطن كعادته شاقي عند الدولة، أسوة بقول بعض الفقهاء بجواز أن يعقد الولي المجبر دون علم أو رضا ابنته، ومن هي في حيازة ولايته. وبما أن ناقل الكفر ليس بكافر فإن المواطن يشكو من القانون الذي كتبته اللجان التي -بحسب رأيه- هي جماعة من المؤجرين....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - كان لجمال عبدالناصر لازمة أسلوبية في معظم خطبه، خاصة بعد عدوان 1956، الذي شنته إسرائيل وفرنسا وبريطانيا، وهو العدوان الذي هدف إلى كسر القومية العربية، الوسيلة القوية لطرد الاستعمار البريطاني من بلدان الخليج العربي والاستعمار الفرنسي من الشمال الأفريقي. كان عبدالناصر (رحمه الله) يقرن الاستعمار بالرجعية العربية التي سلمت زمام أمرها للأجنبي مقابل الحماية، ومثال ذلك اتفاقية الملك عبدالعزيز بن سعود ...

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - قال طفل صغير من اليمن: أتحدى أن يخرج لا أقول ألف رجل، ولكن مائة رجل يهتف بحياة جلالة المجرم قاتل الأطفال سلمان والمجرم محمد، سجان الأحرار والحرائر! أما الحقيقة التي أصبحت يقيناً عند كل العالم، فهي أن ملايين من أبناء الشعب اليمني يهتفون بحياة الشعب اليمني وقائده المقاوم البدر بن البدر وحجة الإسلام عبدالملك بن بدر الدين الحوثي، أيده الله وتولاه....

فضول تعزي

محمد التعزي / لا ميديا - حرص على عبدالله صالح، وهذا شيء مشروع، على أن يسد عقدة نقصه الثقافية بمزيد من القراءة ولو عناوين، فاستكتب عدة مثقفين، ومنهم أساتذة جامعات وصحفيين وحزبيين لامعين، وسمعت أستاذاً كبيراً وأحدهم يهدي له أطروحة فيقول له: هذه للرئيس. لربما كان زعماء الحزبية في الجنوب مثقفين ووراء هذه العقدة، بل إن ثقافتهم قد أفضت إلى حروب بين بعضهم وبعض!...