هؤلاء هم المتصهينون!
 

مازن إدريس

مازن إدريس / لا ميديا -
هل تعلم أن من يرفضون إطلاق صفة شهيدة على شيرين أبو عاقلة ويفتون بعدم جواز الترحم عليها، كونها مسيحية عاشت وماتت على غير دين الإسلام، هم أنفسهم من يتولون بني سعود وعيال نهيان الموالين بدورهم لليهود والنصارى؟!
هم أنفسهم من يؤمنون بوجوب طاعة بني سعود وعيال نهيان، ويعتقدون بعدالة إسلامهم، ويدعون لهم بالتوفيق والسداد في قيادة الأمة نحو التطبيع والتصهين على كتاب الله وسنة رسوله!
هم أنفسهم من يؤمنون بروايات أبي هريرة والبخاري الخرافية، والتي منها على سبيل المثال لا الحصر أن يهودية باغية دخلت الجنة لأنها سقت كلبة، مدري هرة!
هم أنفسهم من يعتقدون بأن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم، الذي جاء من صلبه خير من وطأ الثرى، “في النار”!
هم أنفسهم من يعتقدون أن آمنة بنت وهب، التي حملت في أحشائها سيد ولد آدم والرحمة المهداة من رب السماوات الأرض ومُخرجنا من الظلمات إلى النور، “في النار”!
هم أنفسهم كذلك من يعتقدون أن أبا طالب، الذي ذاد عن النبوة بسيفه وسلطانه وكان بمثابة القاعدة الصلبة التي منها انطلقت الرسالة والذي تكفل برعاية ومأكل ومشرب وملبس سيد الأنبياء والمرسلين، “في النار”!
هم أنفسهم من أيدوا ورحبوا -ومازالوا- بالعدوان السعودي الإماراتي والأمريكي “الإسرائيلي” البريطاني على اليمن!
هم أنفسهم من أيدوا وباركوا -ومازالوا- قصف وقتل وحصار وتجويع شعب الإيمان والحكمة!

أترك تعليقاً

التعليقات