غبار كذبهم تقشعه رياح صدقنا العاتية
 

مراد شلي

مراد راجح شلي / لا ميديا -
في المعارك العسكرية المفصلية كان للدور الإعلامي حضوره القوي والمؤثر، مسنوداً بالحضور العسكري القوي.
استطاع الأمريكيون تصوير معركة مطار بغداد بأنها المعركة المصيرية في غزو العراق، عبر استراتيجية الإلهاء والإيهام، فيما ظهروا في اليوم الثاني يتجولون في شوارع بغداد.
لمن يتساءل عما تتناقله قنوات العدو السعودي وقطعانه، نقول إنهم وكعادتهم يواصل مرتزقة العدوان نشر وتداول مقاطع مفبركة وفيديوهات قديمة، طمعاً في تحقيق دعم معنوي، وإيهام أسيادهم والمغرر بهم أنهم يجابهون عملياتنا ويردون عليها، وتصوير الموقف بأنه عمليات يتم الرد عليها بعمليات، مسنودين بتكثيف إعلامي لقنوات إخبارية كـ»العربية» وغيرها.
الأمر يشبه وضعية نهائي كأس العالم الأخير، حين تسيّد منتخب إسبانيا المباراة بالطول والعرض، وطوال تسعين دقيقة لم يسدد منتخب الأرجنتين تسديدة واحدة على المرمى الإسباني مقابل 25 تسديدة للمنتخب الإسباني، بيد أن مشجعاً أرجنتينياً كان يكابر بالقول: هل شاهدتم تمريرة ميسي؟!
يتسيّد جيشنا المعركة الحالية بأقل جهد، ولا يظهر منتخب المرتزقة بتاتاً على الواقع، فيما قد تجد أحدهم يصرخ: «مهما كان، فإننا مازلنا حاضرين».
يختلقون معارك خيالية، ويظهرون صمودهم فيها وأنهم يقاومون بشجاعة، فيما المعركة بمجملها محظ خيال كاذب كما في معركة البرح.
يحتاج قطعان العدو السعودي إلى تلك السردية المزيفة للحفاظ على صورتهم المهترئة، معتمدين على أقدم دعاية في تاريخ المعارك: «اكذب واكذب حتى يصدقك الناس»!
لهذا، وفيما يواصلون تلك الاستراتيجية الإعلامية بدون حضور عسكري واقعي، لا تستغربوا ظهوراً مفاجئاً لأبطال قواتنا المسلحة يتجولون في شوارع مدينتي مأرب والمخا!

أترك تعليقاً

التعليقات