
مقالات عبد الحافظ معجب
مشاهد مأساوية من جريمة حي الهنود
من عمله بيده الله بيزيده
الهدنة المفخخة
إنسانية ملك الزهايمر
معارك جانبية
الحصار والمجاعة
ارفضوا التعامل مع ولد الشيخ
مغالطات العدوان
خازوق كيري
جميلات (الحدث)وفشل التضليل
آخر أيام الدنبوع
جمهورية الفندق
ملك الزهايمر
الذخيرة العنقودية
الحمار الأسير
رهانات العدوان
الإخوان والعدوان
الحرب النفسية والاستحمار
ضاعت فلوسك يا سلمان
ضربتين بالرأس توجع!
بركان في الرياض
تحرير مطار عدن
وين الراتب يا بن حبتور؟
قطار بن بغل
انتصارات فضائية
استقلال الجنوب
شعب عظيم
الإعدام تعزيراً للدنبوع
معركة الجوع والهلع
الشرعية المطرودة
جاء يكحلها عماها
يامفرق المرق
بيان المليونية المزور
الأمريكي وصل
أمجد وإمارة عدن
الرباح تضاربوا
إحاطة الكذاب
شكراً قطر
ورطة الإخوان
عدن والحرب الداخلية
مؤامرة من الداخل
جامعة القبح العربي
مشعات الحدث
مرفالة من الداخل
إرهاب عيال زايد
إيران الغريم والوسيط
جرائم العدوان ورفد الجبهات
حكومة المرقص
وقاحة الجملوكيين
وقفات مع الثورة
أذن السارق تطن
الطريق إلى صنعاء
فاسد في القفص
يا فرحة ما تمت
حرب طويلة الأمد
الوجع التهامي
مجزرة هران
سينما وأفلام سعودية
صهيوني في بلاد الحرمين!
القدس بلا عاصفة حزم
1000 يوم من العدوان
بركان اليمامة
المرتزقة الجدد
العودة للمفاوضات السياسية
الشائعات والصورة النمطية
أطماع الإمارات
إشاعة جديدة
الشرعية الرخوة
وساطة السيسي ومعركة حيس
طارق وفوضى الإمارات
تعز.. الفخ الكبير
الإمارات الحنونة
القفز قبل الغرق
3 أعوام من الفشل
إنجازات 3 أعوام
صواريخ الضعف واليأس
معركة التركيع
مضاد حيوي باليستي
منظمات التجسس والإفساد
الصماد شهيداً ثائراً
المتاريس الإلكترونية
السيادة لا تتجزأ
دريل الإخوان
زوجة السفير
الحديدة وفشـــــل الغــــزاة
معركة مطار الحديدة
العدو الإسرائيلي
غريفيتث ولد الشيخ
إعلامنا الحربي
مركبة أبوظبي
سلاح النساء
مجزرة طلاب ضحيان
انزعاج الخُبرة من تقرير الخبراء
ثورة الجنوب الحر
مفاوضات وتصعيد
الحشد الشعبي في اليمن
الحقد السعودي على سبتمبر
ما يعز الله هيِّن
بطل معركة الحجارة
فضائح الاحتلال في الجنوب
يا مخارج الأخجفْ لا ودَّفْ
إنسانيـــــــة متأخــرة
انتحار جديد على أبواب الحديدة
الهدنة المزعومة
ولد غريفيث
الدمـــاء تطارد المهفوف
الدنابيع فـي السويد
الإمارات تتخلص من مرتزقتها
عام جديد من العدوان
الفنكوش في زمن العدوان
سكتنا له دخل بحماره
القصف في العند والقلق في تل أبيب
دعارة العدوان
الحرب بوسائل أخرى
الحرب البيولوجية
برنامج الجوع العالمي
رغبات الورع الإرياني
عاد المراحل طوال
مش رمانة... قلوب مليانة
«الشيوخ» يخرج واشنطن من ورطتها
أربعة أعوام ماذا بعد؟
الضالع بوابة الجنوب
مقاربات بين جريمتي بحر البقر وسعوان
تعري غريفيث والعميان
للإرهاب دين وهوية
سجون الحوثي
عام على الانكسار
الحرب الكبرى القادمة
يوم القدس العالمي
قمة ترامب ويوم القدس
معادلة الردع المسيرة والباليستية
طرابيل أمريكية لحماية السعودية
قيمتنا في صرختنا
الإمارات ومصير المرتزقة
التحالف يهين مرتزقته
جردة حساب للإنقاذ
اليمن القوي
«بركان 3» والرسائل الجديدة
الإصلاح يخرج بلا حمص
الدبلوماسية اليمنية تنتصر
مخاضات التسوية السياسية
لو انتهت الحرب!
هل أوشكت الحرب أن تضع أوزارها
ثورة أيلول ونهاية المملكة
نصر من الله وفتح عظيم
يمن ما بعد العدوان
عدوان يندد بعدوان
ستوكهولم وحصار الدريهمي
حراك لبنان وانتهاء العدوان
شركاء فـي مكافحة الفساد
حروب الجيل الرابع
صنعاء تنتفض!
صناعة الثورات الملونة
حرب الإحباط
السلاح الأزرق
الأنصار والمتهبشون
سقوط الهيمنة الأمريكية
تحالف البحر الأحمر
حمار نهم والانسحاب التكتيكي
البنيان المرصوص وصفقة القرن
رسالة إلى مجاهد
مندسين مش مجاهدين
الجوف ومأرب وما بعدهما
أبوظبي تأكل صغارها
خليك بالبيت
في السادسة ما لا عين رأت
فساد الإنقاذ
من يحكم صنعاء؟
الصماد الغائب الخالد
الحكومة وفيتامين «د»
كورونا وصل
التكافل الاجتماعي
الفساد والفشل والعدوان
الجبهة الداخلية
التطبيع الثقافـي
اليمن والعالم الأعور
ماذا يجري في لبنان؟!
من البيضاء إلى مأرب «طهـورا»
الحكومة «المحظوظة»
2000 يوم من الصمود والمواجهة
أين الأسرى الإيرانيون؟!
عملاء «تل أبيب» في صنعاء
اليمن المحتزم بالجنبية
بريطانيا والأنبوب السعودي
الوحدة 8200 في «ظل المطر» و«باقة ورد»
ملاطيم الجن والباهوت ابن علوان
خنق التحالف على بوابة الهدنة
ابن سلمان يقتل المعارضين باسم الله
قحطان والبتول عدالة إلهية
لماذا نعادي «إسرائيل»؟
ابن سلمان بين الهيمنة والخضوع
أزمة الرئاسة في لبنان بين الثوابت والمتغيرات
القرشي عاد من المنفى ليقتل في صنعاء
أوهام الإمارات في جنوب اليمن
من ماذا تخاف السعودية؟
لماذا تفشل انتخابات الرئاسة في لبنان ؟
الحمار الذي أصبح وزيراً
الحج في زمن العدوان
خلافة الزنداني وداعش في صنعاء
لا حرب ولا سلم لا مطلقة ولا منفقة
دروس من الثورة الكوبية
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «القرض الحسن»
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «النفط الإيراني»
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «جمعية الإمداد»
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «بطاقة السجاد»
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «الصحة للجميع»
دروس من التجربة الاجتماعية لحزب الله.. «مدارس المهدي»
المشروع الغربي في السودان تغيير أم تدمير؟
من قتل البحرينيين الأربعة؟
التغيير الذي نريد
جبهة الشمال من الناقورة إلى البصرة
الحزب والأنصار معادلة رعب في «تل أبيب»
التغيير الجذري ومسارات السلام
أكذوبة الحضارة الغربية بين الاستمرار والسقوط
شيطنة إيران والمقاومة مستمرة
اليمن يدشن معركة عالمية لكسر الحصار على غزة
اليمن بندقية فلسطينية
دولة الأنصار والتصرفات الفردية
الدعممة الرسمية تقتل الروح القتالية
مهرجانات بلا سوق ولا تسويق ولا خطط
جدلية السلطة والمعارضة وخيار الثورة
ما تقلي طوِّلْ بالك.. هيك أطول شي!
من اليمن إلى لبنان فالعراق .. جبهات إسناد غزة تنهك العدو وتربك قواه
تعز.. وسقطت ورقة الحصار
النموذج الإيراني أمام الديمقراطية الغربية
«خارطة» أو طريق تشقه الصواريخ والمسيرات
الحرب مع كيان العدو لم تبدأ بعد
تحديات وفرص أمام حكومة التغيير والبناء
الشعب وحكومة التغيير والبناء..ما بين التثبيط والتربص والنقد
قراءة في الحرب النفسية للعدو «الإسرائيلي»
حزب الله: معركة الحساب المفتوح
تصعيد المقاومة وسيناريوهات العدو لوقف الحرب في لبنان
مبررات جديدة لحرب صهيونية على اليمن
الرئاسة في لبنان تعيين خارجي وتصديق نيابي .. قائد الجيش في قصر بعبدا
«مدري».. ضربة نوعية للإعلام المعادي
حين تصبح الكلمة سلاحاً في يد العدو.. كيف تتحوَّل الانتقادات الداخلية إلى طلقات في ظهر الوطن؟
سيناريو حرب هوليووديٌّ يُداس تحت نعل الصمود
«صعدة الحرب الأولى» لصبري الدرواني.. وثيقة تاريخية تُعيد الاعتبار للحقيقة المفقودة
من قصف إيران إلى قصف نفسه بالتغريدات.. ترامب في وضع «اهتزاز تلقائي»!
«الموساد» في مرمى اليمن.. خطط تجسسية ورهانات فاشلة ويقظة أمنية متصاعدة
إمبراطورية الخزانة الغارقة.. أمريكا تحكم العالم بسنداتٍ تتهاوى
الحرب التركيبية واستثمار «الضحية المقدسة» قراءة في التاريخ والنموذج اليمن
صنعاء تجدّد أوراقها النقدية:الإصدار الثاني لفئة 200 ريال عنوانٌ لصمود اقتصادي يربك أعداء اليمن
الحرب بالشائعات.. الوجه الناعم للعدوان الأمريكي - «الإسرائيلي» على اليمن
إعدام أحمد علي صفارة إنذار .. الخيانة لا تصنع زعامة .. وعملاء الداخل إلى السجون لا إلى السلطة
القبيلة اليمنية.. حصن الوطن ودرعه الحصين من الماضي إلى الحاضر
المحاولات الأمريكية - «الإسرائيلية» لنزع سلاح المقاومة الإسلامية في لبنان.. بين الفشل المتكرر وخطر الأدوات الإقليمية
محمد العفيفي..المخترع الذي أثبت أن العبقرية لا تحتكرها الحضارة الغربية
المسار الثوري والتغيير الجذري ...مواجهة الوضع المزري لقطع الطريق أمام العدو
الإعلام السعودي بين خطاب التطبيع وتبني الرواية «الإسرائيلية» في لبنان
شحنات الأسلحة المزعومة.. بين إعلام التحالف وواقع التحضير لتصعيد قادم ضد اليمن
نظام العمولات الطبية في المستشفيات.. الورم الخبيث الذي يستنزف جسد اليمن
السعودية على حافة الهاوية .. سيناريوهات الانهيار وانعكاساتها على السلم والحرب مع اليمن
لن ينهض القضاء بوعود أو نوايا.. التغيير الجذري هو الطريق الوحيد
«تحالف دعم الشرعية» الاسم كبير والمضمون «قسمة ونصيب»
الهندسة الخفية للصراع العالمي.. اليمن في مرمى الحروب الناعمة والتركيبية وسبل المواجهة
الكيان المؤقت تحت وطأة الديون.. من وهم القوة إلى أزمة الخبز والسكن
الارتهان للخارج ومخاطر الاختراق ..«أوبه» كضرورة وطنية في الصراع الوجودي
حكومة «التغيير والبناء»..بين استحقاق الصمود في خنادق الخدمة ومقصلة البيروقراطية والتردد والتخفي
المشاط في السبعين بكل شجاعة.. والمسؤول في البيت خلف بوري المداعة
أسرار المعركة الصامتة.. الأمن والمخابرات يصفع «الموساد»
من وادي السنط إلى رسالة نعيم قاسم .. المقاومة تفرض معادلة الردع وترفض استباحة لبنان
القسم الإنجليزي في المدارس الأهلية.. قراءة في مآلات القرار وعروض السفارات المشبوهة
الاختراق الناعم.. التفاعل مع حسابات العدو جريمة رقمية تستحق الالتفات القانوني؟
منتجات الشبيه.. حرب بيولوجية بزيوت مهدرجة تسرطن حياتنا

أحدث التعليقات
أبو بدر على بنت جبيل..أسطورة المدن ومعجزة التاريخ
انور حسين احمد الخزان على فضول تعزي
الخطاط الحمران بوح اليراع على قضية شرف ثوري لا شرف حجر
جبرشداد على الحسين منا ونحن منه
jbr.sh على كل زمان عاشوراء وكل أرض كربلاء
إبراهيم على هروب «إسرائيل» من الفشل إلى الجحيم
يحيى يحيى محمد الحملي على فجوة خطيرة في ثقافة الشباب العربي
جلال سعيد صدام الجهلاني على تاريخ التدخلات العدوانية السعودية في اليمن وامتداداتها (1 - 4)
علي علي صلاح احمد على الغزو القيمي والأخلاقي
عبدالله زعبنوت على بين كماشة
الرباح تضاربوا
- عبد الحافظ معجب الثلاثاء , 30 مـايـو , 2017 الساعة 10:56:25 PM
- 0 تعليقات

إذا تضاربوا الرباح انتبه على جربتك (أرضك)، والأحلى لما تتفرج للرباح وتتشفي بمضرابتهم، وتسكه الإزعاج والداوي اللي كانوا يتسببوا فيه وهم متفقين عليك.
المليح في مضرابة الرباح أن وسائل إعلامهم خففت من تناولها للملف اليمني، وتفرغت (للملاعنة) بينهم البين، يعني قناة الجزيرة ماعادهيش فاضي للخرط في فرضة نهم ولا حصار تعز، ولا عاد تكلمت عن (قادمون يا صنعاء)، وقد هي تقول (صنعاء بعيدة قولوا له الرياض أقرب)، وقناة العربية مطنشة لمحمد الهرب والخرط اليومي من الجوف وصعدة وشبوة، ومتفرغة لكشف علاقة (الجزيرة) بالإرهاب، ودورها في توفير منصة إعلامية للجماعات الإرهابية، وباقي قليل وتعمل ملفات عن الجماعات الإرهابية في تعز وعدن، ودور جزيرة قطر وإصلاح اليمن بإنتاج أفلام الذبح والسحل.
والإعلام الإماراتي يلاعن (الجزيرة)، و(الجزيرة) تكشف سجونهم غير القانونية في عدن وحضرموت، ويا سبحان الله ما عرفوا بموضوع هذه السجون إلا لما احترشوا.
حتى الإمارات شغالين قرعة على الإخوان بتعز وعدن ومأرب، اعتقالات وتعذيب وإخفاء، ووسائل إعلامها من يوم يومها وهي تدعس الإصلاحيين، بالرغم من أنهم يقاتلون معها في جبهة واحدة.
الأطراف الثلاثة الرئيسية في العدوان على اليمن (السعودية والإمارات وقطر) لم يكن ينقصهم إلاَّ هذه المشكلة حتى يخرج كل طرف منهم ما بداخله من أوساخ على الآخر، واحنا نربخ شوية منهم، الله يقصف أعمارهم.
عاد إحنا مراعيين يتخابطوا بالجبهات لما يطير الصوف، وهذه هي البداية في تفكك هذا التحالف المهزوم والفاشل، وبداية الانتصار العظيم للشعب الصامد في وجه العربان الغربان.
كل القنوات والصحف والمواقع تكلمت عن الخلاف الخليجي الخليجي، وراحت التحليلات لبعيد وأبعد من البعيد، ولم يتطرق أحد الى أصل الخلاف الذي بدأ في اليمن وصراعهم على من يكسب أو يجني ثمار خسائره في اليمن.
الدول الثلاث المتصارعة خسرت الشيء الكثير في عدوانها على اليمن، وتوزعت الخسائر ما بين بشرية ومادية، لتسجل الإمارات أعلى نسبة في القتلى من جنودها وضباطها ومرتزقتها، وهو ما دفعها لتغيير استراتيجيتها في اليمن، والبحث عن تعويضات ومكاسب لهذه الخسائر، وبدأت تحركاتها من سقطرى بالاحتلال الناعم المعنون بالاستثمار وإعادة الإعمار، وهو ما رفضته قطر وتصدت له بأدواتها الإخوانية الإصلاحية وصحفييها الذين صحا ضميرهم، وهاجموها، مش لأجل اليمن، ولكن استجابة لتوجيهات الدوحة.
اتجهت السعودية للبحث عن مكاسب أيضاً، وقررت تشكيل ما يعرف بألوية الحماية الرئاسية للسيطرة على المنشآت الاقتصادية والحيوية في عدن كالميناء والمطار، وتصدت لها الإمارات عبر أدواتها الحراكية وقواتها المسماة بالحزام الأمني، وصار اللي صار في مطار عدن، وشاركت الأباتشي الإماراتية في قصف مرتزقة السعودية في محيط المطار.
بعدها قررت الإمارات الاستفراد بالجنوب عامة كحصة كاملة مقابل أولادها اللي راحوا فطيس باليمن، وعملت حركات المليونيات والمجلس الانتقالي، ونبعوا لها الإصلاحيين تحركهم قطر وترافقهم قناة الجزيرة وكل وسائل إعلام الإخوان وأقلامهم وأدواتهم، وأُجهض المشروع وتفركش.
وكلما تحرك طرف من أطراف العدوان لجني الثمار، قفز له الثاني يدور حصته، وبالأخير شيخرجوا كلهم من المولد بلا حمص.
الصراع بين هذه الدويلات عميق وكبير وقديم، وظهورهم في ما سمي التحالف كان حسابات سياسية ومطامع في اليمن، واستجابة لتوجيهات معلمهم (الشيطان الأكبر)، وفي عامهم الثالث يتضاربوا على المحصول دون أن يحقق أي طرف منهم إنجازاً يذكر، أو على الأقل إنجازاً عسكرياً بقدر ما خسروا من أموال ومعدات ومقاتلين.
الخلاف الجديد حول التصريحات المنسوبة لأمير قطر، والتي هاجم فيها السعودية والإمارات، أظهر الحالة العدائية المستترة بالعدوان على اليمن، وأخرج كل طرف منهم ما بداخله من أوساخ ضد الآخر، والأكثر من ذلك أن كل واحد عارف (بتخبيصات) الثاني، وساكت عنها لوقت المشكلة (تناعثوا) وخرَّجوا المخبأ من حادثة (الخفوس) لليوم.
اتفاق أو اختلاف شركاء العدوان على اليمن لن يغير شيئاً من حقيقة فشلهم، وإذا تصالحت الدوحة وأبوظبي والرياض لن تتغير حقيقة دعمهم للإرهاب والجماعات التكفيرية، وشراكتهم في تدمير الدول العربية، وبعد انتهاء هذه الأزمة وكل واحد يصلح سيارته، لن تتغير الحقيقة التي قالتها (العربية) عن (الجزيرة)، ولا التي قالتها (الجزيرة) عن (العربية).
المليح في مضرابة الرباح أن وسائل إعلامهم خففت من تناولها للملف اليمني، وتفرغت (للملاعنة) بينهم البين، يعني قناة الجزيرة ماعادهيش فاضي للخرط في فرضة نهم ولا حصار تعز، ولا عاد تكلمت عن (قادمون يا صنعاء)، وقد هي تقول (صنعاء بعيدة قولوا له الرياض أقرب)، وقناة العربية مطنشة لمحمد الهرب والخرط اليومي من الجوف وصعدة وشبوة، ومتفرغة لكشف علاقة (الجزيرة) بالإرهاب، ودورها في توفير منصة إعلامية للجماعات الإرهابية، وباقي قليل وتعمل ملفات عن الجماعات الإرهابية في تعز وعدن، ودور جزيرة قطر وإصلاح اليمن بإنتاج أفلام الذبح والسحل.
والإعلام الإماراتي يلاعن (الجزيرة)، و(الجزيرة) تكشف سجونهم غير القانونية في عدن وحضرموت، ويا سبحان الله ما عرفوا بموضوع هذه السجون إلا لما احترشوا.
حتى الإمارات شغالين قرعة على الإخوان بتعز وعدن ومأرب، اعتقالات وتعذيب وإخفاء، ووسائل إعلامها من يوم يومها وهي تدعس الإصلاحيين، بالرغم من أنهم يقاتلون معها في جبهة واحدة.
الأطراف الثلاثة الرئيسية في العدوان على اليمن (السعودية والإمارات وقطر) لم يكن ينقصهم إلاَّ هذه المشكلة حتى يخرج كل طرف منهم ما بداخله من أوساخ على الآخر، واحنا نربخ شوية منهم، الله يقصف أعمارهم.
عاد إحنا مراعيين يتخابطوا بالجبهات لما يطير الصوف، وهذه هي البداية في تفكك هذا التحالف المهزوم والفاشل، وبداية الانتصار العظيم للشعب الصامد في وجه العربان الغربان.
كل القنوات والصحف والمواقع تكلمت عن الخلاف الخليجي الخليجي، وراحت التحليلات لبعيد وأبعد من البعيد، ولم يتطرق أحد الى أصل الخلاف الذي بدأ في اليمن وصراعهم على من يكسب أو يجني ثمار خسائره في اليمن.
الدول الثلاث المتصارعة خسرت الشيء الكثير في عدوانها على اليمن، وتوزعت الخسائر ما بين بشرية ومادية، لتسجل الإمارات أعلى نسبة في القتلى من جنودها وضباطها ومرتزقتها، وهو ما دفعها لتغيير استراتيجيتها في اليمن، والبحث عن تعويضات ومكاسب لهذه الخسائر، وبدأت تحركاتها من سقطرى بالاحتلال الناعم المعنون بالاستثمار وإعادة الإعمار، وهو ما رفضته قطر وتصدت له بأدواتها الإخوانية الإصلاحية وصحفييها الذين صحا ضميرهم، وهاجموها، مش لأجل اليمن، ولكن استجابة لتوجيهات الدوحة.
اتجهت السعودية للبحث عن مكاسب أيضاً، وقررت تشكيل ما يعرف بألوية الحماية الرئاسية للسيطرة على المنشآت الاقتصادية والحيوية في عدن كالميناء والمطار، وتصدت لها الإمارات عبر أدواتها الحراكية وقواتها المسماة بالحزام الأمني، وصار اللي صار في مطار عدن، وشاركت الأباتشي الإماراتية في قصف مرتزقة السعودية في محيط المطار.
بعدها قررت الإمارات الاستفراد بالجنوب عامة كحصة كاملة مقابل أولادها اللي راحوا فطيس باليمن، وعملت حركات المليونيات والمجلس الانتقالي، ونبعوا لها الإصلاحيين تحركهم قطر وترافقهم قناة الجزيرة وكل وسائل إعلام الإخوان وأقلامهم وأدواتهم، وأُجهض المشروع وتفركش.
وكلما تحرك طرف من أطراف العدوان لجني الثمار، قفز له الثاني يدور حصته، وبالأخير شيخرجوا كلهم من المولد بلا حمص.
الصراع بين هذه الدويلات عميق وكبير وقديم، وظهورهم في ما سمي التحالف كان حسابات سياسية ومطامع في اليمن، واستجابة لتوجيهات معلمهم (الشيطان الأكبر)، وفي عامهم الثالث يتضاربوا على المحصول دون أن يحقق أي طرف منهم إنجازاً يذكر، أو على الأقل إنجازاً عسكرياً بقدر ما خسروا من أموال ومعدات ومقاتلين.
الخلاف الجديد حول التصريحات المنسوبة لأمير قطر، والتي هاجم فيها السعودية والإمارات، أظهر الحالة العدائية المستترة بالعدوان على اليمن، وأخرج كل طرف منهم ما بداخله من أوساخ ضد الآخر، والأكثر من ذلك أن كل واحد عارف (بتخبيصات) الثاني، وساكت عنها لوقت المشكلة (تناعثوا) وخرَّجوا المخبأ من حادثة (الخفوس) لليوم.
اتفاق أو اختلاف شركاء العدوان على اليمن لن يغير شيئاً من حقيقة فشلهم، وإذا تصالحت الدوحة وأبوظبي والرياض لن تتغير حقيقة دعمهم للإرهاب والجماعات التكفيرية، وشراكتهم في تدمير الدول العربية، وبعد انتهاء هذه الأزمة وكل واحد يصلح سيارته، لن تتغير الحقيقة التي قالتها (العربية) عن (الجزيرة)، ولا التي قالتها (الجزيرة) عن (العربية).








المصدر عبد الحافظ معجب
زيارة جميع مقالات: عبد الحافظ معجب