فضول تعزي
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
من جديد أوجه السؤال باسم القراء وليس لي أن أعتدي على الأستاذ الفاضل مهدي المشاط لأقول باسم الشعب.. أسأل حكومة الإنقاذ ثانياً: أليس مفهوماً لديكم أنه من الضروري الفصل بين السلطات وأنكم تروجون لهذه العبارة، وأنكم تعتبرون الصحافة سلطة رابعة من حقها على الأقل «التقويم» و»التقييم»؟ وأولاً: السؤال موجه للأخ رئيس مجلس النواب: ألستم خير من تقوم قواعده وأعمدته على ما تسمى «الديمقراطية»؟ وبعد ذلك أسأل جماعة المجلس السياسي: هل الشعب اليمني الذي هو نحن الرازحين تحت الاحتلال «طغمة» و»زمرة» سعوديين وإماراتيين وتحت حكم الاستقلال اليمني، حكومة الإنقاذ.. هل بلغنا الرشد أم لما نزل ضمن الوصاية «الأبوية»، فالولد مايزال صغيراً في عين أبيه، ولو أنجب عشرات الأولاد!
إن كنا قد بلغنا الرشد فخبرونا ماذا عملتهم مع الوفد العماني والذي لحقه وفد سعودي في غضون أيام (أقل من أسبوع)؟
ماذا يريد العدوان؟ هل يريدون العبث بالزمن على ذمة عشرين ألفا يعيشون أسرى قبضة الفشل الكلوي؟
إن مصدر معرفتنا عما دار ويدور بين وفدنا المفاوض في عمان وبين الإخوة الأعداء هو الشارع الذي يعد في غاية «المرونة» قابلا للحذف والإضافة، وكان من حق هذا الشعب وكان من السهل جداً أن يصدر بيان كل نصف شهر على الأقل يتم فيه توضيح كثير من الأشياء التي لا تؤثر على المفاوضات.
إن الشارع يقول إن الإخوة الأعداء في السعودية يشترطون أشياء كثيرة من أبرزها ضمان الأمن لحدودهم الجنوبية (الأرض اليمنية المحتلة) لتأكيد ما جاء في اتفاقية ابن الوزير والأمير خالد آل سعود المعروفة باتفاقية الطائف عام 1934 لأن السعوديين يريدون تأكيد هذه الاتفاقية التي أصبحت في حكم «المنتهية» دستوراً وقانوناً، ويشترطون أن نقوم كشرطي ندافع عنهم من اختراق المهاجرين الأفارقة واليمنيين معاً وحراسة السعودية من حملات المخدرات والأسلحة، وأشياء من هذا القبيل كالتسلل التجاري (التهريب) مع أن اليمنيين لا يمانعون من التعاون في هذا المجال، كما أن اليمنيين لا يريدون من السعودية أن يكون اليمن حوشاً تابعاً أو محافظة سعودية، أي القرار اليمني ينبغي أن يكون مستقلاً وذا سيادة.
إن شرط السعودية هو أن يكون اليمن تابعاً وحوشاً خلفياً، وإن اليمن الذي يريد أن يكون ذا سيادة هما العنوانان البارزان في المفاوضات مع الإخوة الأعداء، أما الأمور الأخرى فهي تفاصيل يكمن فيها عدو الأعداء الشيطان الرجيم.
ما رأي حكومة الإنقاذ أن تنورنا بتفاصيل ما يحدث حسنة ولهم مقابل هذه الحسنة الثواب الجزيل؟

أترك تعليقاً

التعليقات