خونة!!
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
شاهت هذه الوجوه الكالحة النافرة من كل خُلق قويم!!
بينما يصفق العالم الحر لليمن الحر الذي أطل من عالم الدين والأخلاق والمروءة لينتصف لشعب عربي مسلم تدمره طائرات ومدافع الكيان الصهيوني، يفتح سيسي مصر -بحكم قرابته اليهودية- قناة السويس لتمرير المساعدات اللوجستية والمشافي المتنقلة إلى ميناء «أشدود»، مع أن السعودية وقطر والكويت تدفع الفارق الذي حُرمت منه مصر بفعل ضربات الجيش اليمني الباسل لشريان الكيان الصهيوني، ويفتح الأردن والسعودية والإمارات أبواب المساعدات ليصل الغذاء بما فيه الفواكه والخضار إلى الكيان الصهيوني اللعين، ولم يكن بوسع الشعب الأردني إلّا أن يتظاهر احتجاجاً على «الصهر» الإنجليزي، جلالة الملك عبدالله عن أبيه عن جده، والذي قدَّرَ فقُتلَ كيف قدَّر، أن الكيان الصهيوني لم يشبع من لحوم الفلسطيني، فأتاح لهذا الكيان أن يستمتع بالفواكه والخضار الطازجة.
أما قطر والبحرين فكل يدفع على قدره شيكات بملايين الدولارات دعماً لـ»المجهود الحربي» الصهيوني، ويصرح بكل قحة رئيس وزراء قطر ووزير خارجيتها آل ثاني أن قطر كانت السبّاقة للتطبيع مع اليهود!!
لقد رفض اليمن عروضاً كثيرة من الكيان الصهيوني كي يوقف هجماته على البواخر والسفن «الإسرائيلية» مقابل فك الحصار عن اليمن وإخراجه من البند السابع والاعتراف بأنصار الله وتلبية دعوتهم إلى خروج الاحتلال من اليمن وصرف المرتبات ورفع الدعوى التي تجعل من أنصار الله «أمة إرهاب»؛ إلّا أن اليمن رفض هذه العروض. والعجيب أن بلينكن، وزير خارجية أمريكا، زار الرياض لتتوسط لدى اليمن للكف عن ضرب السفن «الإسرائيلية»، وكذلك زار عمان للوساطة بنفس الغرض!
على فكرة، هناك طائفة من اليهود تصنع فطيرها من دم الآخرين. والسؤال: أين الشعوب العربية؟! أين قاهرة عبدالناصر، و»نشامى» الأردن، وعروبة الحجاز؟! أما حان إسقاط هذه العمالة الصهيونية المخزية؟!
تباً وخساراً لأمة تستكين للظالمين! وتعساً لأنظمة جعلت وجوهها أحذية لصهاينة اليهود!

أترك تعليقاً

التعليقات