مجرد تفاصيل
 

عبدالمجيد التركي

عبدالمجيد التركي / لا ميديا -
التفاصيل التي لا تعني أحداً تعني الجميع..
سن الحليب الذي ربطته بخيط
لم يكن سني وحدي،
والشبح الذي أتخيله في الظلام
كان يخيفكم أيضاً.
الساعة الكبيرة التي تضيء أرقامها في الظلام
تخيفني..
وما زلت أرى رأس الكبش المقطوع في أحلامي دون أي مناسبة،
ودون أي عيد.
كنت أمشي على الإسفلت كمهرج يمشي على حبل السيرك..
هذا الخط الأسود يربك قدميَّ الصغيرتين،
في «شهارة» اعتدت على المشي بموازاة السحاب، وأملأ الحيود بصوتي
ما زال الصدى يتردد في ذاكرة «الخوَّار»
ومعقم الباب يتذكر أقدامي السريعة.

أترك تعليقاً

التعليقات