عباطة..!
 

ابراهيم الوشلي

إبراهيم يحيى / لا ميديا -
مرت 11 سنة وسبعة أشهر تقريباً، تطورت خلالها الكثير والكثير من الأشياء.
- الهواتف الذكية تطورت، حتى أصبحت حواسيب متكاملة بأحجام صغيرة.
- السيارات تطورت، وبات معظمها يمشي بالكهرباء فقط دون الحاجة إلى أي سوائل أو مشتقات نفطية مكلفة، بل إن بعضها يمكنها الطيران والمناورة في الجو، ولكنها ما تزال نماذج تجريبية.
- الطب تطور وشاهدنا فيه قفزات استثنائية، فقد ظهرت مفاهيم غريبة مثل الرعاية الصحية بالذكاء الاصطناعي الفائق، والهندسة الوراثية الدقيقة، والجراحات الروبوتية عابرة القارات.
تخيل أن يقوم روبوت باستئصال بروستاتك..!!
هذا ليس خيالاً، بل جراحة روبوتية حقيقية تم إجراؤها لمريض في أنغولا بإفريقيا.
حتى كرة القدم تطورت، وأصبح ذلك الشيء الذي يسمى (الفار) هو الحكم الفصل في المباراة، فضلاً عن سن قوانين جديدة وإلغاء قوانين أخرى.
كل شيء في العالم تطور وتقدم وتحسن، ما عدا «النظام السعودي المجرم المتخلف»، سيظل طوال عمره حماراً.
مع خالص احترامي للحمير، ولكن ليس في اليد حيلة فهذا هو التشبيه السائد من زمان.
ذلك النظام المتخلف العبيط بدأ العدوان على اليمن قبل 11 سنة باستهداف المدنيين في المنازل والمساجد والمدارس والمستشفيات والأسواق وصالات الأفراح والعزاء.
مرت السنوات والأعوام، وهو يستهدف المدنيين.
جاءت هدنة وذهبت هدنة، وهو يستهدف المدنيين.
انتهت مرحلة وبدأت مرحلة جديدة من التصعيد، وهو يستهدف المدنيين.
ولكي يثبت لكم أنه حمار.. فهو يتعمد استخدام نفس الكذبة بعد كل جريمة.
يستهدف منزل مواطن: (منصة صاروخية).
يستهدف سيارة مزارع: (منصة صاروخية).
يستهدف حافلة مدرسية: (منصة صاروخية).
يستهدف سوقاً شعبياً: (منصة صاروخية).
لا يتعب نفسه حتى في اختراع أعذار جديدة، لا يريد أن يتطور نهائياً.
عباطة وبجاحة ووقاحة ليس لها حد، ثم تسمع دولاً وأنظمة رخيصة تدين دفاع اليمن عن نفسه.. وتعتبر مصفاة سعودية أغلى من دماء ألف مواطن يمني.
لماذا؟
لأن ذلك الحمار لديه فلوس.
تباً لكم ولعقولكم المختلة.
الأيام بيننا.. وسيكتب التاريخ أن اليمن هو الوحيد القادر على تعليم الحمير.

أترك تعليقاً

التعليقات