بشارة الوجود (1)
 

محمد التعزي

محمد التعزي / لا ميديا -
كيف ترقَى رُقِيَّكَ الأَنبياءُ
يا سماءً ما طاوَلَتْها سماءُ
لم تَزَلْ في ضمائرِ الكونِ تُختَارُ
لك الأُمهاتُ والآباءُ
سَيِّدٌ ضِحْكُهُ التَّبَسُّمُ وَالْمَشيُ 
الهَوَيْنَا وَنَومُهُ الإِغفاءُ

(البوصيري)
...
وُلِدَ الهُدى فَالكائِناتُ ضِياءُ
وَفَمُ الزَمانِ تَبَسُّمٌ وَثَناءُ
الروحُ وَالمَلَأُ المَلائِكُ حَولَهُ
لِلدينِ وَالدُنيا بِهِ بُشَراءُ
(أحمد شوقي)
...
ريمٌ عَلى القاعِ بَينَ البانِ وَالعَلَمِ
أَحَلَّ سَفكَ دَمي في الأَشهُرِ الحُرُمِ

(أحمد شوقي)
...
فما لعينيكَ إن قلتَ اكففا هَمَتا
ومَا لِقَلْبِك إنْ قُلْتَ اسْتَفِقْ يَهِمِ
(البوصيري)
..
محمد سيد الكونين والثقلين
خير الفريقين من عرب ومن عجمِ
فاق النبيين في خلقٍ وفي خُلقٍ
ولم يجاروه في علمٍ ولا كرم
دع ما ادعته النصارى في نبيهم
واحكم بما شئت مدحاً فيه واحتكمِ
*

في الثاني عشر من شهر ربيع الأنوار عام الفيل، أهدى الله تعالى للعالمين رحمة، هو سيدنا محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم بن عبد مناف بن قصي بن كلاب بن مرة، نعمة مسداة ورحمة الله للعالمين، ختم به الرسالات وأتم به مكارم الأخلاق، وبشر به الأنبياء، وأخذ الله تعالى بيعة الإنس والجن والشجر والحجر، لئن بعث سيدنا محمد ليصدقوا به ولينصروه، فكان أن أتم به الله مكارم الأخلاق، «إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق». ما كذب قط، ولا خان أمانة، ولا نكث عهداً، ولا غدر وعداً، فالكمال لله والشرف سيرته، والكرم سمته عليه أفضل الصلاة والسلام، سلام ورحمة الله وبركاته.

أترك تعليقاً

التعليقات